הקטל בכבישים מעודכן לתאריך 3/10/2017
הרוגים מתחילת השנה  291 
הרוגים בשנה שעברה  283 

عن الجمعيّة 


أقيمت جمعية "أور يروك" عام 1997 انطلاقًا من إدراك الأهمية الكبرى لمكافحة حوادث الطرق دون هوادة، وأهمية مشاركة المجتمع في هذا الأمر. إنّ هدف الجمعية المعلن هو تقليص عدد المصابين في حوادث الطرق قدر المستطاع، والتأثير على تغيير ثقافة السياقة في إسرائيل. 

منذ إقامتها، أحدثت الجمعية انقلابًا حقيقيًا داخل الوعي الجماهيري في مجال الحوادث، سواء في نشاطها المباشر أو في التشجيع الذي أعطته بهذا النشاط لسائر الأجسام الناشطة في المجال.

تصل ميزانية الجمعية، في السنوات الأخيرة، إلى 8 ملايين دولار سنويًا، وهي مموّلة كلّها بوسائل ذاتية، دون أيّ تبرّعات خارجيّة أو أيّ دعم حكوميّ أو جماهيريّ.

مدير الجمعيّة ومؤسّسها هو آفي نؤور، والد المرحوم ران نؤور، الذي قُتل في حادث طرق خلال خدمته العسكريّة، قبل بلوغه العشرين من عمره.

عن الجمعيّة
أعضاء مجلس الجمعيّة

آفي نؤور - رئيس
شموئيل أبواب – مدير عام
النقيب أول (متقاعد) شلومو أهرونيشكي
السيد طلال القريناوي
النقيب أول (متقاعد) يهودا فيلك
العقيد (احتياط) حيزي مشيطا

السيد شوكي خطيب

السيدة داليا يئيري
بروفيسور دافيد مهلال
بروفيسور شلومو مور يوسيف
الراب أليميلخ فيرر
السيد أريك راز

 

 

التوجّه الشموليّ

تؤمن جمعية "أور يروك" أنّ في الإمكان التوصّل إلى إنجازات فقط من خلال توجّه شموليّ يضمّ كافة العناصر المشاركة في مكافحة الحوادث. ويجب استثمار الجهود في كافة دوائر العمل:
في الدائرة الشخصية: تدعو الجمعية إلى تحسين ثقافة السياقة، والتي تشكّل جزءًا لا يتجزّأ من الممارسة الثقافية العامة في الدولة. يجب رعاية ثقافة السياقة بواسطة التربية – وخصوصًا من خلال القدوة الشخصية – ابتداءً من جيل مبكّر جدًا. وهذا عمل يمكن لكلٍّ منّا القيام به. ولنبدأ من أقرب الدوائر – العائلة، الأولاد، البيت. فبوسع، ومن واجب، كلّ مواطن في الدولة الانضمام إلى مكافحة الحوادث بشكل شخصيّ، وعلى الأقلّ السياقة بمسؤوليّة وحماية حياته وحياة عائلته.
في الدائرة الاجتماعيّة/السلطات المحلية: يقع في أساس النشاط الاجتماعيّ التعاون بين المجتمع وبين السلطات المحليّة، وهو تعاون يمكنه تحقيق إنجازات كبيرة. فنقل قسم من المسؤوليّة عن مكافحة الحوادث إلى المجتمع، في مجالات كالإرشاد، التربية أو تشخيص مسبّبات الضرر – يزيد من انخراط المجتمع في هذا المجال، ويؤثّر على تقليل عدد الحوادث والمصابين. خلال العام 2007، افتتحت الجمعية "منتدى أور يروك" التجريبي في عدد من المدن المختارة. إنّ وظيفة المنتدى هي أن يشكّل عنصرًا ذا يقظة وحساسيّة دائمتين لمشاكل الأمان على الطرق في الدائرة المحلية – في المدينة أو السلطة المحلية. ويقوم المنتدى بتركيز معلومات حول نقاط ضعف من حيث الأمان، ينبّه السلطات المحلية بشأنها ويساعد على حلّها. مثال إضافيّ على التجنّد الاجتماعي في مكافحة الحوادث – هو التطوّع لوحدات السير التابعة للشرطة. هكذا يمكن للمجتمع منع الحوادث وإحداث التغيير.
في الدائرة الوطنيّة: إن حكومة اسرائيل ملزمة بالقيام بمسؤوليتها وقيادة مكافحة حوادث الطرق بشكل فعّال، في إطار الخطة الوطنية للأمان على الطرق، التي أقرتها في تموز 2005، وجرى تبنيها كقانون من قبل الكنيست في تموز 2006. يجب رفع مكافحة حوادث الطرق إلى درجة أعلى على الأجندة اليومية الجماهيرية، إدارتها وتنسيقها على المستوى القطريّ. يجب وضع أهداف واضحة وكمّيّة وتطبيق توصيات الخطّة، بحيث تجعل مكافحة الحوادث عقلانيّة تحمي الحياة. لأنّه إلى جانب الأوجه الشخصية المؤلمة لحوادث الطرق، يوجد لها، أيضًا، وجه اقتصاديّ واضح، وهي تكلّف الاقتصاد مبالغ طائلة سنويًا، عبر خسارة أيّام عمل، دخول المستشفيات والتأهيل الطبّيّ، ومصاريف مباشرة وغير مباشرة.
إنّ البدء بإقامة السلطة الوطنية الجديدة للأمان على الطرق في كانون الثاني 2007 وفقًا للخطّة الوطنيّة التي أقرّت، مع أن قسمًا من مركّبات الخطّة وقسمًا من الصلاحيات التي حُدّدت في هذه الخطّة لم تُضمَّن بعد في القانون الذي صودق عليه، تمنحنا جميعًا أملاً بتطبيق الخطّة وبتحقيق الأهداف.
 

 

نشاط الجمعية

يُنفّذ نشاط الجمعيّة في أربع دوائر: مشاريع تطبيقيّة، نقد جماهيريّ، بحث وتوعية. في إطار هذه الدوائر، تؤكّد الجمعيّة مجالات النشاط التالية:
• البحث – التأسيس لوجهة نظر الـ "evidence based safety" المتّبعة في العالم.
• مشاريع تطبيقيّة – تحسين سياقة الشباب، دفع موضوع رخصة السياقة التدريجية والمرافقة في السياقة.
• مشاريع تطبيقية – التعاون مع الشرطة والسلطة الوطنيّة للأمان على الطرق من أجل بناء وتعزيز قوّة متطوّعي السير المُؤلفة ممّا يزيد عن 10,000 متطوّع.
• مشاريع تطبيقية – الأمان على الطرق في السلطات المحلية.
• نقد جماهيري- متابعة نشاطات الأجسام المسؤولة عن الأمان وتقديم تقارير للجمهور
• توعية – تحريك الجمهور ورفع الوعي لموضوع الأمان على الطرق، عقد مؤتمر "أور يروك".
• توعية – تشجيع التشريع الخاصّ بالأمان في الكنيست.
• توعية – دعم فاعل لتطبيق الخطّة الوطنية لمكافحة حوادث الطرق.

سياقة الشباب

سياقة الشباب هي مجال مركزيّ في الجمعية، التي اكتسبت معلومات، تجربة وخبرة في معالجة الموضوع. في إطار معالجة سياقة الشباب، تفعّل "أور يروك" مشروع "أور يروك للحياة": ففي إسرائيل، مثلما في غالبية دول العالم، هذه هي المجموعة السكانية الأكثر تعرّضًا للحوادث، وبنسبة مضاعفة وأكثر قياسًا بنسبتها بين السكان. السائق الجديد في إسرائيل ملزم، بموجب القانون، بالسياقة بمرافقة سائق ذي تجربة، في الشهور الثلاثة الأولى التالية لنيل الرخصة. لقد حدّدت الجمعيّة لنفسها هدفَ جعل جميع السائقين الجدد في إسرائيل يحظون بمرافقة فعّالة طيلة الفترة المحدّدة في القانون. لأجل هذا، استثمرت الجمعيّة وستواصل خلال السنوات القريبة استثمار موارد جديّة لبناء الخطّة وإخراجها إلى حيّز التنفيذ.
تشتمل الخطّة على لقاء إرشاديّ لموجّه العائلة من قبل "أور يروك" مع السائق الجديد ومع عائلته، دون مقابل، وعلى رزمة متطوّرة توفّر أجوبة عن الأسئلة المهنيّة، المتعلّقة بمجال السياقة الآمنة، وكذلك مسائل قد تنشأ في مجال العلاقة المتبادلة الشخصيّة بين السائقين الشبان ومرافقيهم. حتى أواخر 2006، أقامت "أور يروك" ما يزيد عن 60,000 لقاء إرشاديّ من هذا النوع. وتعمل الجمعيّة على دمج سائقين شباب من المجتمع العربي في الخطّة، وتقيم لهذا الغرض مجموعة مرشدين للعائلة وتعدّ موادّ توعية باللغة العربية.
كذلك، في مجال سياقة الشباب – تدعم "أور يروك" اعتماد رخصة سياقة تدريجية، وتعمل على دفع قانون في هذا الشأن.
 

السلطات المحلية

يقع قسم جدّيّ من حوادث الطرق (نحو 74%)  في مجال البلدات، فغالبية المشاة أصيبوا داخل بلدات، وفي الأساس الأطفال والمسنّون. لذلك، قرّرت الجمعية البدء بالعمل في مجالات السلطات المحلية، أيضًا، بهدف مساعدة البلدات على التحوّل إلى بلدات آمنة.
بعد فحص ما يجري في العالم، يتبيّن أنّ النجاحات تحقّقت حين تمّ في البلدات تدخّل منظوماتيّ على مختلف أصعدة (البنى تحتية، التربية والمجتمع وتطبيق القانون) السلطة المحلية، في العوامل المؤثرة على الأمان على الطرق في البلدة.
إنّ نجاح النشاطات مشروط بالتعاون التام وبتحمّل المسؤولية عن التطبيق من قبل السلطة المحليّة.
بالإضافة إلى إقامة "منتديات أور يروك" (مجموعات متطوّعين يعملون على رفع الوعي الاجتماعي بشأن الأمان على الطرق) تجريبيّة في عدد من البلدات، تعمل الجمعية كعامل مساعد ومؤثّر على سلطات رسمية ومحلية في إدارة الأمان على الطرق، والقيام بنشاطات تقلّل من عدد الحوادث والمصابين في البلدات.

التعاون مع الشرطة

في العام 2007، انطلقت مبادرة مشتركة لشرطة إسرائيل، السلطة الوطنية للأمان على الطرق ووزارة المالية، عنوانها: "متطوّعون في السير"، وهي تشكّل استمرارية للمشروع الأول، الذي أطلقته جمعيّة "أور يروك": مشروع لتشجيع التطوّع لوحدات السير التابعة للشرطة في جميع أنحاء البلاد. في إطار المبادرة الجديدة، تتلقى قوة المتطوعين لدى الشرطة، في قسم السير (اللوائي) وفي وحدات السير البلدية، ميزانية سنوية بمقدار 21 مليون ش.ج. لغرض تفعيل القوة، شراء أدوات ومعدّات، إرشاد وتحسين جودة المتطوّعين. تبرّعت "أور يروك" في إطار مشروعها بنحو 140 سيارة، وبجميع التجهيزات المرافقة المطلوبة لتفعيلها. ومنذ بدء تفعيل المشروع، ارتفع عدد متطوّعي السير من نحو 1,000 متطوّع في بداية المشروع إلى 10,000 اليوم. النتيجة البادية للعيان هي: حضور معزّز لسيارات وأفراد الشرطة في شوارع المدن وفي الطرق.
في إطار المُبادرة المشتركة، سيتمّ التشديد على مجالات نشاط مثل تعزيز تطبيق القانون في مجال الكحول، تقوية الرّدع الواعي وغيرها.

 

البحث

البحث هو أساس نشاط "أور يروك" كله، في جميع المجالات. تشجّع الجمعية توجّه الأمان القائم على الحقائق (Evidence-based Safety)، وتعمل على تطبيق أبحاث وترسيخ استنتاجاتها. في العام 2004، أقامت الجمعيّة صندوق ران نؤور لدفع بحث الأمان على الطرق. ويموّل الصندوق، سنويًا، أبحاثًا نظرية وتطبيقية في مجال الأمان على الطرق، ويُخصّص منحًا بحثيّة ومنح Grants بحجم 1,5 مليون دولار. إنّ الأبحاث ومنح البحث مفتوحة للباحثين من جميع المؤسّسات الأكاديميّة في إسرائيل.

 

تشجيع التشريع

كانت الجمعية نشيطة جدًا في إقامة لوبي للأمان على الطرق في الكنيست. هذا اللوبي هو الأكبر الذي قام في الكنيست على الإطلاق، ويضمّ 62 نائبًا (من بين 120) من جميع الكتل. يعقد اللوبي اجتماعات دورية، يبادر إلى، ويدعم تشريعات حول الأمان وغيرها. في العام 2005، جمع اللوبي تواقيع 93 نائبًا، مطالبًا الحكومة بتطبيق الخطّة الوطنيّة للأمان على الطرق. تشجّع الجمعيّة تشريعات حول الأمان في الكنيست، توفّر أبحاثًا ومعطيات للمشرّعين وتحافظ على حضور دائمٍ في مبنى الكنيست بواسطة مُحشّدين Lobbyists)) من قبلها. ومن بين القوانين التي كانت الجمعية شريكة فيها، تمديد قانون المرافقة في السياقة، وقف السيارة على مخالفات مقصودة، السلطة الجديدة للأمان على الطرق، وغيرها.  

"أور يروك" والخطّة الوطنيّة للأمان على الطرق

تؤمن جمعية "أور يروك" بأنّه من الممكن تحقيق النجاح في مكافحة حوادث الطريق عبر تركيزوتنسيق الجهود التي تبذلها السلطات المختلفة، ضمن خطة شاملة واحدة، خطّة قطرية للأمان على الطرق. هذه وصفة ممتازة لتحقيق نجاحات هامة في مكافحة الحوادث، والتجربة الدوليّة تؤكّد، فعلاً أنّه حين تضع دولة ما مكافحة حوادث الطرق كهدف وطنيّ، تقرّ خطّة متعدّدة السنوات ترافقها أهداف للتنفيذ، وتقوم بنشاطات متعدّدة المجالات – فمن الممكن الوصول - وهي تصل- إلى خفض كمية الحوادث والمصابين بعشرات النسب المئويّة!
في النصف الأوّل من عام 2005، أدارت "أور يروك" حملة جماهيرية كبيرة، تحت شعار "حوادث الطرق – ليست قدرًا بل فشلاً"، وجمعت في إطارها تواقيع ما يزيد عن مليون ومئتي ألف مواطن على عريضة تدعو الحكومة إلى تبنّي وتطبيق خطة وطنيّة. لقد طلبت جمعية "أور يروك" من الحكومة أن تحدّد في إطار الخطّة أهدافًا رقميّة لخفض عدد القتلى والمصابين بجروح خطيرة.
في 17 تموز 2005، اتخذت الحكومة بأغلبيّة كبيرة (19 مؤيدًا، ممتنعان) قرارًا بتبنّي وتطبيق خطّة وطنيّة للأمان على الطرق، وفقًا لتوصيات تقرير اللجنة برئاسة د. يعكوف شاينين. في تمّوز 2006، أقرّت الكنيست، أيضًا، قانون السّلطة الجديدة للأمان على الطّرق، الذي يستند إلى تقرير د. شاينين.

نقد جماهيريّ

ترى جمعية "أور يروك" نفسَها ممثلة للمصلحة العامة في مجال الأمان على الطرق. في هذا الإطار، تتابع الجمعية نشاط جميع الأجسام الرسمية والحكومية المسؤولة عن الأمان على الطرق، تنقل تقارير للجمهور عن النشاطات وتحذّر من قصورات وتقاعسات.
بين المواضيع التي يتناولها مجال النقد الجماهيري: إقامة السلطة الوطنية للأمان على الطرق، الشركة الإسرائيلية للشوارع (ماعتس)، جهاز القضاء وقرارات حكم في مجال السير، تطبيق القانون من خلال التشديد على السياقة تحت تأثير الكحول، سلوك المشاة، وضع حزام الأمان، الصحّة والأمان، وسائل المواصلات ذات العجلين وغيرها.

مؤتمر "أور يروك"

تعقد "أور يروك"، سنويًا، مؤتمرًا دوليًا يخصّص للأمان على الطرق. حتى اليوم عقدت خمسة مؤتمرات. يجمع المؤتمر حوله نواة العاملين في الأمان على الطرق في إسرائيل – ابتداءً بمسؤولي وزارة المواصلات والسلطة الوطنية للأمان على الطرق، شرطة إسرائيل، باحثون وأكاديميون، خبراء في موضوع الأمان من البلاد والعالم، جمعيّات للأمان على الطرق وغيرها. المواضيع التي يجري بحثها هي مواضيع الأمان الواردة في مركز الأجندة الجماهيرية في هذا المجال. يُعقد المؤتمر، سنويًا، بحضور رئيس الحكومة، وزير المواصلات والأمان على الطرق، وزير الأمن الداخلي وأعضاء كنيست.

المعيار الأخلاقي للجمعيّة

 

القيمة الأساس – حياة الإنسان


تعمل جمعيّة "أور يروك" بدافع الوعي للأهميّة الكبرى لمكافحة حوادث الطرق دون هُوادة، وأهميّة مشاركة المجتمع فيها.
تعمل "أور يروك" على خفض عدد المصابين في حوادث الطرق، التأثير على تغيير ثقافة السياقة في إسرائيل، وتعمل على تعزيز مجتمع مدنيّ منخرط وناشط في مكافحة حوادث الطرق.
تؤمن "أور يروك" أنّ هذا التغيير سيقود إلى حفاظ مشدّد ودقيق على قوانين السير، الحفاظ على قواعد الأمان، السلوك الحذر والخلوق من خلال تفهّم الآخر – وكلّ هذا انطلاقًا من توجّه إنسانيّ يسعى إلى منع حوادث الطرق ونتائجها.
يضع أعضاء "أور يروك" نصبَ أعينهم إنقاذَ حياة البشر على الشارع، كهدف سامٍ.

 

المسؤوليّة

 

يأخذ أعضاء "أور يروك" على عاتقهم مسؤوليّة تطبيق القيمة الأساس الخاصة بالجمعيّة، وينشطون دومًا من خلال إبداء انخراط، مبادرة، ومثابرة وضمن إطار صلاحيّتهم.


المصداقيّة والنزاهة


يعرض أعضاء "أور يروك" الأمور كما هي، بشكل كامل، بدقة، في التخطيط التطبيق والتبليغ. وهم يعملون بحيث يتمكّن زملاؤهم في العمل من الاعتماد عليهم في تطبيق المهامّ. يتصرّف أعضاء "أور يروك" بنزاهة وبشفافيّة لائقة تجاه العاملين معهم في الجمعيّة، وتجاه الشركاء في النشاطات.


القدوة الشخصيّة

 

يقدّم أعضاء "أور يروك" عبرَ سلوكهم نموذجًا شخصيًا لائقًا، سواء في عملهم أو في سياقتهم، فهم يقومون بما يطالبون الآخرين به، من خلال الاعتراف بقدرتهم وبمسؤوليّتهم.

 

المهنيّة والتفوّق

 

يصبو أعضاء "أور يروك" إلى اكتساب المعرفة المهنيّة والخبرات المطلوبة للقيام بوظيفتهم، يطبقونها من خلال السّعي إلى تحسين دائم للإنجازات الشخصية والمنظوماتية. علاوةً على ذلك، لا يكتفي أعضاء "أور يروك" بالمهنيّة الصّرف وإنّما يقومون بكلّ ما يمكن من أجل الوصول إلى التفوّق في جميع المجالات المتعلّقة بانتمائهم للجمعيّة.

 

الرسالة الإنسانيّة والاجتماعية


يرى أعضاء "أور يروك" في عملهم وانتمائهم إلى "أور يروك" رسالة إنسانيّة واجتماعية سامية، من شأنها التأثير كثيرًا على طابع المجتمع الإسرائيلي.

 

الصداقة

 

يعمل أعضاء "أور يروك" معًا من خلال الترابُط، الصداقة والدعم المتبادل من أجل تحقيق المهمّة المشتركة.

 

כל הזכויות שמורות לאור ירוק 2007
טוחן מדיה - בניית אתרים